
وفور شيوع الخبر، أصدر المجمع الأعلى لإتحاد الطوائف بياناً، يعبر فيه عن امتعاضه من التجاهل المتعمد من الشركة المتعهدة للطوائف ال-١٤٧٦ الباقية، وطالب المجمع بمعاملتها اسوة بالطائفتين المذكورتين أعلاه عبر إنشاء جزر لبقية الطوائف، حتى لو وصلت إلى جزيرة قبرص.
وفي تعليق من شركة "التعاضد للهندسة" على البيان، أعلنت أنها لم ولن تتجاهل باقي الطوائف، ما عاذ الله. والسبب الوحيد لعدم شمل باقي الطوائف في مشروع "جزر المحبة والإيمان"، هو أن المخزون العالمي للأسلحة لا يستطيع تلبية متطلبات ١٤٧٨ جزيرة، وهو بالكاد سيلبي إحتياجات الجزيرتين (الهلال والصليب). وتمنت إدارة الشركة على الرؤساء الثلاث التوسط لدى سفراء الدول العظمى للتعجيل في إنتاج عدد كافٍ من الأسلحة لتمكينها من البدء في تشييد الجزر الباقية. وهي تذكر بتاريخها المشرف في مد الجسور بين الطوائف، وبشعارها "معاً معاً حتى النهاية" وشكراً
No comments:
Post a Comment