Wednesday, June 17, 2009

يوماً أسوداً في دواخين معمل الذوق

حفل تدشين المولد رقم ٤ الجديد يتحول إلى يوماً أسوداً في تاريخ معمل الذوق الحراري.

بدأ اليوم المشؤم بالنشيد الوطني ثم ألقى وزير التوتر العالي كلمة بلغة الصم والبكم بسبب صخب ضجيج المولدات، عدد فيها مزايا هذا المولد الفائق التطور، كما نوه بفريق المهندسين الذين عملوا على تعديله ليعمل على "العرق". وبعد إنتهاء كلمة الوزير، وزعت كؤوس العرق على الجميع وشربوا نخب المولد حوالي عشر مرات "مقفا".

وبعد إستراحة قصيرة، توجه المدعوين والشخصيات إلى غرفة المولد لتدشينها، ولا أحد يدري ماذا حصل بعد ذلك. فبحسب المعلومات الأولية، يبدو أن لغطاً قد حصل لحظة التدشين، فبدل أن يقص الوزير شريط الإفتتاح وهو عادةً من مادة "الستان" الناعم، قص شريط التوتر العالي "الإماية" (هوت طنسيون) الذي يغذي قضاء كسروان، فدوى إنفجارٌ هائل وإشتعلت النيران في غرفة المولد رقم ٤ وشوهدت سحب الدخان من شواطئ تركيا. وهرعت إلى المكان سيارات الإطفاء والإسعاف على الفور وضربت قوى الجيش طوقاً أمنياً حول مكان الحادث.

يصلى على جثمان الوزير الشهيد ورفاقه غداً صباحاً في مربع الليالي، ويحييها رهط من المطارنة والفنانين. وستقام لوحة تذكارية في مكان الحادث لتخليد الذكرى.

في خبر متصل، اكد شهود عيان وقوف تمثال الشهداء في العاصمة دقيقة صمت فور شيوع خبرالانفجار

1 comment:

Mounia said...

I agree. One of the best ones yet!!